حملة واسعة لنقل الحقيقة كاملة , والكشف  عن المتورطين في تفقير الأمة المغربية وتذليلها وتحقيرها وإسكات أصوات الحق والمطالبين بالتغيير والتصحيح  
      - الصحراء  -  الإتصال
 
إذاعة الشعب
إعلانات







 








عذرا يا وزير
لم أتقبل منك شخصيا تلك المجانية , مجانية الخطاب ومجانية الإقناع , بل عليك أن تتأكد بأن المغاربة  لم ولن يصدقوا ولا كلمة مما رددته أمام كاميرا برنامج " حوار " لسبب بسيط , أن الذين كنت تخاطبهم ليسوا بأغبياء  وخاصة أنهم فقدوا الثقة في منظمة 23 مارس ومنظمة إلى الأمام  بل هم أفقه ممن يحسبون أنهم يحسنون صنعا في تدبير الشأن العام
عذرا يا وزير
كان أملي أن أكون حاضرا بين الزملاء الصحفيين

وأنوب عن الكثير من  " اولاد الناس " وأطرح عليكم العديد من الأسئلة والإستفهامات  لكن مع كامل الأسف الزميل مصطفى العلوي لم يرغب في فتح خط مباشر مع أبناء الجالية وفي انتظار ذلك سأناقش معك بعض الأمور التي عزمتم على أنها من أولويات حزب الأحرار بعد سحب السجاد من تحت أقدام السيد مصطفى المنصوري 
عذرا يا وزير
ماذا تقصدون بأنكم عازمون على  الدفع بتحرير المرأة  ؟
ألا تفهمون بأن أغلب الأحزاب التي تدعو لفصل الدين عن السياسة  قادت المرأة المغربية نحو الهاوية  بمساعدة  سيدات مطلقات  لم تنجحن في تدبير شؤون بيوتهن وخرجن باسم التفتح والإنفتاح  للإنتقام من الأزواج  تحت يافطات  بعض الجمعيات النسوية  والحقوقية  التي  خرجت من رحم بعض الأحزاب
ألا ترون بأن  التي تستحق التحرير هي المرأة التي لازالت  تعيش بدون مأوى وسط أكوام الأزبال والروائح الكريهة  والقطرة
ألا ترون بأن الأم التي تستيقظ في الصباح الباكر قبل أن يستيقظ الوزير لتحمل العشب الأخضر واليابس على كتفيها  فتشعل النار لتطهو ما تيسر لأبنائها  وسط البرد والثلج والغيس
ألاترون بأن سمعة المغربيات تهشمت كما تهشم لأبوالهول أنفه  فبيوت الدعارة على اليمين وعلى اليسار وفي الوسط  . وحتى في المهجر اصبحن حالة  يضرب بها المثل في العري والإنحلال والرقص الفاحش امام العملة الصعبة
عذرا يا وزير
هل غاب  عنك بأن المغاربة مسلمون  ومرجعيتهم إسلامية وملكهم أمير المؤمنين
فهل تناسيت بأن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام  كان يدير الشأن العام من منطلق إسلامي أي ديني  كما  أن الفاروق عمر بن الخطاب  رضي الله عنه  كان يدبر أمور الأمة  بحكامة  لا تخرج عن المرجعية الإسلامية  إنطلاقا من القضاء العادل ومرورا بالقضاء على الفقر 
ألا ترون بأن عمر بن عبد العزيز كان مثلا للإستقامة  والنزاهة  والرجل المناسب في المكان المناسب تسليما للمرجعية الإسلامية 
عذرا يا وزير
فبدون نفاق وثرثرة  أن الأحزاب واحدة  ووالله أني أرى اليوم لا فرق بين اليمين ولا اليسار فما يجمعهم ترخيص واحد لا فضل لأحد على أحد لكن الغنيمة بالدور
فالمغاربة ليسوا في حاجة إلى برلمان  بدون نواب   وليسوا في حاجة إلى حكومة  تحاكم الصحافة  التي ترفض الإملاء والتركيع  وتفضح المستور والتواطؤ
فعذرا يا وزير

 




 

الصفحة الرئيسية
كلمة لابد منها

يكتبها: حسن أبوعقيل
البرلمان
الحكومة
الأحزاب
مع الناس
مراسلون
الصحافة
نادي الكتاب
 
الفهرس
المقالات السابقة
 


www.minbarachaab.net                            حقوق النشر محفوظة                        منبر الشعب المجموعة الإعلامية